صعبة المنال، أو اختفت بعد الولادة أو بعد جراحة أو تغيير في العلاج: يمكن البحث عن السبب، ويمكن العمل على تحسينها.
غياب هزة الجماع ليس قدرًا محتومًا، ولا مسألة إرادة.
تشمل اضطرابات هزة الجماع صعوبة مستمرة في بلوغها، أو تراجعًا في شدتها، أو اختفاءها بعد حدث معيّن (الولادة، جراحة، سنّ اليأس، تغيير وسيلة منع الحمل).
قد تكون الأسباب هرمونية أو تشريحية (محدودية الوصول إلى البظر أو حساسيته) أو دورانية أو دوائية أو نفسية (توتر، قلق، تعب)، وغالبًا ما تجتمع معًا.
التراجع العابر لا يدعو إلى القلق. أما حين يستمر ويؤثر في الراحة النفسية أو في العلاقة الزوجية، فيُبحث عن سببه كأي عرض آخر، قبل التوجيه إلى الحل المناسب.
لحجز موعد، اتصل بالرقم +216 29 682 692.